الشيخ هادي النجفي
289
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
[ 11540 ] 4 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن أبي زاهر ، عن الخشاب ، عن علي ابن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ) ( 1 ) قال : ففرج أبو عبد الله ( عليه السلام ) بين أصابعه فوضعها في صدره ، ثمّ قال : وعندنا والله علم الكتاب كلّه ( 2 ) . [ 11541 ] 5 - الكليني ، عن العدة ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن الحسن ، عن عباد ابن سليمان ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن سدير قال : كنت أنا وأبو بصير ويحيى البزاز وداود بن كثير في مجلس أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ خرج إلينا وهو مغضب فلما أخذ مجلسه قال : يا عجباً لأقوام يزعمون أنّا نعلم الغيب ما يعلم الغيب إلاّ الله عزّ وجلّ لقد هممت بضرب جاريتي فلانة فهربت منّي فما علمت في أيّ بيوت الدار هي ، قال سدير : فلما أن قام من مجلسه وصار في منزله دخلت أنا وأبو بصير وميسر وقلنا له : جعلنا فداك سمعناك وأنت تقول كذا وكذا في أمر جاريتك ونحن نعلم أنّك تعلم علماً كثيراً ولا ننسبك إلى علم الغيب ، قال : فقال : يا سدير ألم تقرء القرآن ؟ قلت : بلى قال : فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عزّ وجلّ ( قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ) قال : قلت : جعلت فداك قد قرأته قال : فهل عرفت الرجل وهل علمت ما كان عنده من علم الكتاب ؟ قال : قلت : أخبرني به قال : قدر قطرة من الماء في البحر الأخضر فما يكون ذلك من علم الكتاب ، قال : قلت : جعلت فداك ما أقلّ هذا ، فقال : يا سدير ما أكثر هذا أن ينسبه الله عزّ وجلّ إلى العلم الذي أخبرك به ، يا سدير فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عزّ وجلّ أيضاً ( قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) ( 3 ) قال : قلت : قرأته
--> ( 1 ) سورة النمل : 40 . ( 2 ) الكافي : 1 / 229 ح 5 . ( 3 ) سورة الرعد : 43 .